البتــانـون اليــوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
او التسجيل ان لم تكن عضواً وترغب في الانضمام الي أسرة البتانون اليوم
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة البتانون اليوم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامه الديب - 222
 
أبوعمر - 36
 
ali sabri - 35
 
محمد أبو مصطفى - 29
 
amir badr - 17
 
عاشقه الفردوس - 16
 
Ahmed Badr - 15
 
محمد فؤاد البنا - 13
 
عمرو مجد ابو سكينه - 9
 
حيرم - 7
 

هدية البتانون اليوم
المواضيع الأخيرة
اذهب بمزاجك إلى :
Share |
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء 23 يوليو 2013, 11:06 pm
أخبارك
ابحث في جوجل
سماعي البتانون اليوم

MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com
الطقس في العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



تقييم البتانون اليوم
رشحنا في دليل شروق

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

مُساهمة من طرف ali sabri في الأحد 23 يناير 2011, 12:01 am

الايام البيض
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
رواه النسائي وصححه الألباني.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"الصوم جنة من أدواء الروح والقلب والبدن؛ مَنافِعُه تفوت الإحصاء، وله تأثير عجيب:
في حفظ الصحة، وإذابة الفضلات، وحبس النفس عن تناول مؤذياتها، ولاسيما: إذا كان باعتدال وقصد في أفضل أوقاته شرعاً، وحاجة البدن إليه طبعاً، ثم إنّ فيه من إراحة القوى والأعضاء ما يحفظ عليها قواها، وفيه خاصية تقتضي إيثاره، وهي تفريجه للقلب عاجلاً وآجلاً فهو أنفع شيء لأصحاب الأمزجة الباردة والرطبة وله تأثير عظيم في حفظ صحتهم" . وهو يدخل في الأدوية الروحانية والطبيعية، وإذا راعى الصائم فيه ما ينبغي مراعاته طبعاً وشرعاً، عظم انتفاع قلبه وبدنه به، وحبس عنه المواد الغريبة الفاسدة التي هو مستعِدّ لها، وأزال المواد الرديئة الحاصلة بحسب كماله ونقصانه ويحفظ الصائم مما ينبغي أن يتحفظ منه، ويعينه على قيامه بمقصود الصوم وسره وعلته الغائية. فإنّ القصد منه أمر آخر وراء ترك الطعام والشراب، وباعتبار ذلك الأمر، أُختصَّ من بين الأعمال: بأنه للهِ سبحانه، ولمَّا كان وقايةً وجُنةً بين العبد وبين ما يؤذي قلبه وبدنه عاجلاً راجلاً، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: 183]، فأحد مقصودَي الصيام: الجنةُ والوقاية؛ وهي حِمْية عظيمةُ النفع.

ali sabri
مشرف (ة)
مشرف (ة)

عدد المساهمات : 35
نقاط : 108
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى