البتــانـون اليــوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
او التسجيل ان لم تكن عضواً وترغب في الانضمام الي أسرة البتانون اليوم
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة البتانون اليوم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامه الديب - 222
 
أبوعمر - 36
 
ali sabri - 35
 
محمد أبو مصطفى - 29
 
amir badr - 17
 
عاشقه الفردوس - 16
 
Ahmed Badr - 15
 
محمد فؤاد البنا - 13
 
عمرو مجد ابو سكينه - 9
 
حيرم - 7
 

هدية البتانون اليوم
المواضيع الأخيرة
اذهب بمزاجك إلى :
Share |
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 105 بتاريخ الثلاثاء 02 يناير 2018, 2:29 pm
أخبارك
ابحث في جوجل
سماعي البتانون اليوم

MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com
الطقس في العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



تقييم البتانون اليوم
رشحنا في دليل شروق

بلال فضل و لماذا يجب أن يتنحّى الرئيس فوراً؟

اذهب الى الأسفل

جديد بلال فضل و لماذا يجب أن يتنحّى الرئيس فوراً؟

مُساهمة من طرف أسامه الديب في الثلاثاء 08 فبراير 2011, 3:40 pm



لماذا يجب أن يتنحّى الرئيس فوراً؟





إذا كنت مصاباً بضعف الذاكرة لأنك لا تكثر من أكل المكسرات، أو لم تكن
مقيماً معنا طيلة الثلاثين سنة الماضية، أو لأنك تحتاج لمن يذكرك لأن
الذكرى تنفع المؤمنين، فدعنى أنقل لك إجابة بديعة على هذا السؤال من خلال
مقال أرسله إلىّ الشاعر والروائى عمرو حسنى صاحب الرواية البديعة (تنفس
صناعى)، وقد كنت أتمنى أن أنشر صورته مع المقال لكننى تذكرت أن صديقى عمرو
يشبه ممثلا إيرانيا يظهر فى أفلام عباس كياروستامى والأدهى أن لديه سكسوكة
فى ذقنه، وبالتالى قررت ألا أمنح عساكر أنس الفقى فرصة لاستخدام صورته فى
تشويه الثورة، وأكتفى بنشر مقال عمرو حسنى على أمل أن تعم الفائدة وتزول
الغُمّة:


«أعرف أننى شاعر وقاص لا يجيد التنظيرات والتحليلات السياسية، كما أننى
لا أريد أن أثقل عليكم بما ينتابنى من مشاعر عاطفية غريبة، تجعلنى أتمنى لو
أننى تمكنت من العودة بالزمن لأقنع جدى لكى يختار اسماً مختلفاً لأبى!


لكننى سأدع العواطف جانباً لكى أتمكن من التعامل بهدوء وعقلانية مع
البعض ممن يطلقون دعوات للتسامح مع الرئيس ويقولون: لماذا لا يقبل الشباب
بالتنازلات التى قدمها لهم؟ لم لا يمنحونه بضعة أشهر قليلة؟ لماذا يصرون
على تنحيته بتلك الطريقة المهينة التى لا يقبلونها لآبائهم؟ ولماذا لا
يعودون إلى منازلهم لكى يمنحوا عمر سليمان وأحمد شفيق فرصة للبدء فى
الإصلاحات التى أقر سيادته بها؟


وللرد على ذلك أقول أولاً إن التنازلات التى قدمها الرئيس بالامتناع عن
الترشح والتوريث وتعديل الدستور والقبول بأحكام القضاء ببطلان عضوية كثير
من نواب الحزب الحاكم بالمجالس التشريعية، والتخلى عن سياسة الزج برجال
الأعمال لتسيير شؤون البلاد وتغيير قيادات الحزب الوطنى، هى بمثابة اعتراف
منه بالجرائم التى ارتكبت فى حقنا بمباركته طوال ثلاثة عقود، بدءاً من
القمع والديكتاتورية وتزوير إرادة الشعب وصولاً إلى الفساد والنهب المنظم
لثرواتنا.


ولا أريد أن أقول إن المطالبة بالتسامح فى هذه الحالة تعد نوعاً من
البلاهة، لأنه لا حق لأحد فى التسامح فى جرائم ارتكبت فى حق الوطن،
فالقاعدة القانونية البسيطة تقول: إنك لا تملك حق التسامح فيما لا تمتلكه
بمفردك. ثانياً أن العواطف الرقيقة والتسامح الأبوى لا مكان لهما فى العقد
الاجتماعى الذى يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكومين. وإذا افترضنا وجودهما
جدلاً أو تجاوزاً، فأين اختفت مشاعر الأبوة تلك من قلب فخامة الرئيس (الأب)
حين أصدر أمراً مباشراً لزبانيته باغتيال (أبنائه)، تارة بإطلاق الرصاص
الحى لتفريق تظاهراتهم السلمية، وتارة أخرى بإطلاق البلطجية الذين يلقون
بقنابل المولوتوف، ويستخدمون الأعيرة النارية لتصفية (أبنائه) المعارضين!


بعد كل ما سبق لا يسعنى إلا أن أقول مخلصاً، إن رحيل مبارك ونظامه
القديم أصبح ضرورة لا بديل عنها، لأن بناء دولة الديمقراطية والعدالة
الاجتماعية التى تمهد لقيام مصر الجديدة، لا يمكن أن تستخدم فى بنائها ذات
الأحجار التى شُيدت بها دولة الديكتاتورية البوليسية القديمة، بل يجب علينا
إزالة البناء القديم بأكمله أولاً، واقتلاع أساساته التى تختفى تحت الأرض،
منذ عهد الاتحاد الاشتراكى وحزب مصر وصولاً إلى الحزب الوطنى، وذلك لكى
يتسنى لنا الحلم بمستقبل أفضل، يتيح إقامة بناء لا يصبح عرضة للانهيار عند
أول هزة أرضية تقوم بها عناصر الثورة المضادة.


أما عن أولئك الذين يطلون علينا من آن لآخر على الشاشات ليقولوا لنا إن
التظاهرات المليونية التى نقوم بها ليست كافية لإزاحة الرئيس عن كرسى
الحكم، بدعوى أن بقية ملايين الشعب لم تقل كلمتها فى ذلك الأمر! فلهم نقول:
لماذا لم يخرج علينا مؤيدو مبارك بالملايين أو بمئات الآلاف كما خرج
معارضوه؟ ما الذى منعهم؟ فبعدما اختفت أعمال البلطجة التى أطلقتها قوى
الحزب الوطنى ورجال الأعمال أتيحت الفرصة لجموع الشعب للتعبير عن رأيها فى
تظاهرات سلمية طوال يوم جمعة الرحيل، لم يشارك فيها مؤيدو بقاء الرئيس
ومحبوه سوى بآلاف هزيلة هنا أو هناك.


لذا نقول لهم: ألا يعد ذلك تعبيراً كافياً عن مكانة نظامه الحقيقية فى
الشارع المصرى؟ أوَلَمْ تكن نسبة المتظاهرين فى القاهرة وحدها تقترب من
خمسة آلاف مؤيد مقابل مليونين أو أكثر من الرافضين؟ أى أنها كانت نسبة (1:
400 ) مؤيد واحد مقابل أربعمائة رافض! (ليسمح لى عمرو أن أضيف إلى إجابته
نقطة أخرى هى أن الحزب الوطنى المبارك ظل يحكمنا بأقلية من الناخبين فى
انتخابات مزورة مطعون فى شرعيتها، وكان يقول إن الذى يتخلى عن حقه فى
المشاركة لا حق له فلماذا أصبح مهتماً الآن بفكرة الأعداد والأرقام).


فى النهاية أقول للرئيس مبارك إن أمامه فرصة لكى يذكره التاريخ كقائد
تنازل عن السلطة من أجل دخول بلاده إلى عصر الديمقراطية، كما أتوجه إلى
شعبنا العظيم بألا يضيق ذرعاً بإصرار شبابه المخلص المدهش الذى يقف صامداً
فى ميدان التحرير، لأننى حين أستمع إلى تلك الأصوات التى تطالبهم بالعودة
إلى ديارهم، بدعوى أن أحوالنا الاقتصادية صارت لا تحتمل المزيد، أشعر بأننا
صرنا قوماً لا يريدون الخير لأنفسهم وبلادهم، وأقول لأصحاب تلك الأصوات:
استمروا أيها السادة فى حياتكم اليومية بعيداً عن ميدان التحرير. لا أحد
يمنعكم. لا تكونوا عبئاً على أكتاف قوى التغيير التى تعمل من أجلكم ومن أجل
أبنائكم.


اذهبوا إلى أعمالكم ودعوا الطليعة الشبابية تقوم بدورها. فقط دعونى
أذكركم أيها المتذمرون بالمثل المصرى البديع الذى يقول: وجع ساعة ولا وجع
كل ساعة. واسمحوا لى أن أقول لكم أيضاً بأعلى صوتى: هذا واحد من أفضل
الأجيال فى تاريخ مصر الحديثة، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق، فاتركوه يحقق
لبلادنا ما عجزت عن تحقيقه عشرات الأجيال الخائبة من قبلهم».


_________________

avatar
أسامه الديب
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 222
نقاط : 630
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
الموقع : البتانون - المنوفيه - مصر

http://batanoun.ahlamontada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى