البتــانـون اليــوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
او التسجيل ان لم تكن عضواً وترغب في الانضمام الي أسرة البتانون اليوم
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة البتانون اليوم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أسامه الديب - 222
 
أبوعمر - 36
 
ali sabri - 35
 
محمد أبو مصطفى - 29
 
amir badr - 17
 
عاشقه الفردوس - 16
 
Ahmed Badr - 15
 
محمد فؤاد البنا - 13
 
عمرو مجد ابو سكينه - 9
 
حيرم - 7
 

هدية البتانون اليوم
المواضيع الأخيرة
اذهب بمزاجك إلى :
Share |
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء 23 يوليو 2013, 11:06 pm
أخبارك
ابحث في جوجل
سماعي البتانون اليوم

MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com
الطقس في العالم
_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY



تقييم البتانون اليوم
رشحنا في دليل شروق

يلقي إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يلقي إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر

مُساهمة من طرف ali sabri في الجمعة 24 ديسمبر 2010, 12:03 pm

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم{ يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد فيقول اللّه تعالى: إني حرّمت الجنّة على الكافرين ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك ؟ فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار } رواه البخاري. *-*-*-*-*-*-*-*-*--*-*-**-**-**-*-**-*-**-*- الشرح: (يلقى إبراهيم أباه فيقول: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين) في يوم القيامة و عندما يرى ابراهيم عليه السلام أباه و الذي اسمه آزر يعذف في نار جهنم فيريد ابراهيم ان ينجي اباه من النار مع انه قد مات كافرا فلا يستجيب الله له لأن الله حرم الجنة على الكافرين وإن أخزيت أبي فقد أخزيت الأبعد الأبعد اي الأبعد عن رحمة الله لأنه كافر أو الأبعد من بعيد اي الهالك وفي رواية أيوب " يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: أي ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن، فيقول: هل أنت مطيعي اليوم؟ فيقول: نعم. فيقول خذ بارزتي. فيأخذ بارزته. قوله: (ثم يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ انظر، فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار) في رواية إبراهيم بن طهمان " فيؤخذ منه فيقول: يا إبراهيم أين أبوك؟ قال: أنت أخذته مني، قال: انظر أسفل، فينظر فإذا ذيخ يتمرغ في نتنه". وفي رواية أيوب " فيمسخ الله أباه ضبعا " فيأخذ بأنفه فيقول: يا عبدي أبوك هو، فيقول: لا وعزتك " " والذيخ بكسر الذال المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم خاء معجمة ذكر الصباع، وقيل لا يقال له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر. والضبعان لغة في الضبع. و هو حيوان يشبه الثعلب إلى حد ما وقوله: " متلطخ ": أي في رجيع أو دم أو طين. وقد عينت الرواية الأخرى المراد وأنه الاحتمال الأول حيث قال: فيتمرغ في نتنه. *-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*- من الحكم من مسخة 1- لتنفر نفس إبراهيم منه ولئلا يبقى في النار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم. 2- الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر، لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصر على الكفر حتى مات. واقتصر في مسخه على هذا الحيوان لأنه وسط في التشويه بالنسبة إلى ما دونه كالكلب والخنزير وإلى ما فوقه كالأسد مثلا، ولأن إبراهيم بالغ في الخضوع له وخفض الجناح فأبى واستكبر وأصر على الكفر فعومل بصفة الذل يوم القيامة، ولأن للضبع عوجا فأشير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن بل استمر على عوجه في الدين. و قد تبرأ منه لما مات مشركا فترك الاستغفار له، لكن لما رآه يوم القيامة أدركته الرأفة والرقة فسأل فيه، فلما رآه مسخ يئس منه حينئذ فتبرأ منه تبرءا أبديا وقيل: إن إبراهيم لم يتيقن موته على الكفر بجواز أن يكون آمن في نفسه ولم يطلع إبراهيم على ذلك، وتكون تبرئته منه حينئذ بعد الحال التي وقعت في هذا الحديث. قال الكرماني: فإن قلت: إذا أدخل الله أباه النار فقد أخزاه لقوله: (إنك من تدخل النار فقد أخزيته) وخزي الوالد خزي الولد فيلزم الخلف في الوعد وهو محال، ولو أنه يدخل النار لزم الخلف في الوعيد وهو المراد بقوله: (إن الله حرم الجنة على الكافرين) والجواب أنه إذا مسخ في صورة ضبع وألقي في النار لم تبق الصورة التي هي سبب الخزي، فهو عمل بالوعد والوعيد. وجواب آخر: وهو أن الوعد كان مشروطا بالإيمان، وإنما استغفر له وفاء بما وعده، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه. قلت: وما قدمته يؤدي المعنى المراد مع السلامة مما في اللفظ من الشناعة، والله أعلم. مقتبس من فتح الباري

ali sabri
مشرف (ة)
مشرف (ة)

عدد المساهمات : 35
نقاط : 108
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى